المشاركات

السيارات

صورة
  السيارات مركبات آلية تتشكل من مجموعة من الأجزاء الميكانيكية التي تعمل بشكل مُتناسق بحيث يؤدي ذلك إلى تحريك السيارة، وهي من وسائل النقل المهمة جداً في عصرنا الحالي، وتنقسم السيارات إلى عدة أقسام، فهناك السيارات الصغيرة الخاصة التي يمتلكها الناس من أجل الذهاب إلى العمل أو التنقل برفقة العائلة، وهناك الحافلات الكبيرة التي تُستعمل لنقل الركاب، والشاحنات التي تُستعمل لنقل البضائع، وسنعرفكم في هذا المقال على تاريخ السيارات، وسيارة كونيوت إضافة إلى السيارات الكهربائية. تاريخ السيارات  تم اختراع أول سيارة حديثة على يد كارل بنز في ألمانيا، وقد كانت تعمل بمحرك جازولين أوتو، وكان ذلك في عام ألف وثمانمئة وخمس وثمانين للميلاد، وسجل كارل بنز براءة اختراعه في التاسع والعشرين من شهر يناير في عام ألف وثمانمئة وستة وثمانين في ألمانيا بمدينة مانهايم، وعلى الرغم من عودة الفضل له في اختراع هذه السيارة إلا أنّه كانت هناك محاولات لبناء سيارات في الفترة ذاتها من قبل العديد من المهندسين، حيث سجل كل من جوتليب دايملر، وويلهلم مايباخ براءة اختراع أول دراجة بخارية، وفي عام ألف وثمانمئة وسبعين جمع المختر...

الدناصورات

صورة
  عدّ الديناصورات من الزواحف الضخمة المُنقرِضة، عاشت الديناصورات 180 مليون عام تقريبًا على كوكب الأرض، وكانت بداية ظهورها خلال حقبة الحياة الوسطى، أي قبل 245 مليون عام تقريبًا، ويعود أصل تسمية الديناصور بهذا الاسم إلى اللغة اليونانيّة.إذ تعني كلمة (deinos) الشيء الضخم جدًا لدرجة مُثيرة للرعب، وأمّا (sauros) فتُطلق على السحالي أو الزواحف عمومًا.  شمل الاسم (Dinosauria) عام 1842م 3 زواحف اشتركت في ضخامتها، وتميّزت عن باقي الزواحف المعروفة، كما يتراوح عدد أنواع الديناصورات المُسمّاة حاليًا بين (800-1000) نوع، وجاءت كافة المعلومات الخاصّة بها من خلال البحث عن أحافيرها المُنتشرة في جميع قارات العالم، كما يُعتَقد بأنّ الأصناف المعروفة في الحاضر لا تُشكّل سوى نسبة بسيطة من الأصناف التي عاشت بالفعل سابقًا. تفاوتت أحجام الديناصورات المكتشفة حاليًا بين صغيرة بحجم الكلاب، وعملاقة بضخامة الوحوش، ويُعتقد بأنّ الديناصورات المنقرضة هي الديناصورات غير الطائرة فقط، بينما بقيت الديناصورات الأخرى، وتطوّرت لتصبح أنواعًا من الطيور، كما تشير بعض الأحافير إلى أنّ بعض الديناصورات كانت تمتلك ريشًا بال...

الربوتات

صورة
  روبوت (بالإنجليزية: Robot) عبارة عن آلة صُممت من خلال نظام هندسي يجعلها تعمل كبديل للأيدي العاملة البشرية رغم مظهرها غير الشبيه بمظهر البشر إلّا أنّها قادرة على أن تؤدي الوظيفة المطلوبة منها بالطريقة التي يؤديها البشر. تأتي الروبوتات بأحجام مختلفة بعضها صغير جدًا بحجم العملة المعدنية، وبعضها كبير يصل حجمه أكبر من حجم السيارة، كما تأتي بتصاميم مختلفة، إذّ إنّ بعضها لديه قدمين ومنها على أربعة أو ستة، وتأتي بقدرات عملية مُختلفة؛ فمنها ما هو قادر على إجراء عمليات جراحية داخل جسم الإنسان لمُساعدة الأطباء، وبعضها الآخر يعمل في المطاعم لتحضير الفطائر، وبعضها يُمكنه الهبوط على سطح المريخ. نتيجة هذا التنوع الكبير في أحجام وتصاميم وقدرات الروبوتات كان من الصعب الوصول إلى تعريف لها، وقد كان لعلماء الروبوتات تعاريف مُختلفة للروبوت، ممّا أدّى إلى التوصل إلى مفهوم عام للروبوت وهو أنّه آلة تعمل بشكلٍ مُستقل من خلال استشعار مُحيطها وأداء عمليات حسابية لتتوصّل إلى إجراءات مُعيّنة وتتخذ القرارات من خلالها وتُنفذها في العالم الحقيقي

العصر الحجري

صورة
  يعرف العصر الحجري الوسيط (Middle Stone Age) أيضًا باسم العصر الميزوليتي، ويأتي العصر الحجري الوسيط ما بين العصر الحجري القديم المعروف بأدواته الحجرية المتكسرة والعصر الحجري الحديث المعروف بأدواته الحجرية المصقولة، حيث إن العصر الحجري الوسيط يعرف بأنه مرحلة تاريخية ثقافية تمكنت خلالها الشعوب من تطوير تقنيات تساعدها في احتياجاتها اليومية. تختلف المدة الزمنية للعصر الحجري الوسيط باختلاف المواقع، ويعود السبب في ذلك إلى أن الشعوب والثقافات المختلفة تمكنت من تطوير مجموعة من الثقافة المادية المختلفة خلال أوقات مختلفة، فعلى سبيل المثال بدأ العصر الحجري الوسيط في شمال غرب أوروبا منذ عام 8000 قبل الميلاد واستمر حتى حوالي 2700 قبل الميلاد، إلا أن السمة المشتركة في هذه العصور كانت كثرة استخدام الحجارة. تشابه العصر الحجري الوسيط بشكل كبير مع الثقافات القديمة في نصف الكرة الغربي، ولكنَّه غالبًا ما يُستخدم لفظ الميزوليتي لوصف التجمعات السكنية التي استوطنت نصف الكرة الشرقي، ويتميز بقدر كبير ومتنوع من الصناعات والابتكارات ما هو موجود في العصر الحجري القديم